السبت 9 شوّال 1439 هـ :: 23 يونيو 2018 م
مناشط الشيخ
  • يتم بث جميع البرامج عبر قناة زاد واليوتيوب والفيس بوك وتويتر وبرنامج مكسلر
  • برنامج (مجالس الأحكام)، يبث مباشرة كل ثلاثاء الساعة 9 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
  • برنامج (قيمنا) التلفزيون، يبث مباشرة كل أربعاء الساعة 9:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
  • برنامج ( بصائر ) التلفزيوني، يبث مباشرة كل جمعة الساعة 9:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة

الدعوة إلى الله عبر التقنيات الحديثة


عناصر المادة
مقدمة:
ضيف اللقاء:
مجالات استخدام الانترنت:
البريد الإلكتروني:
مميزات البريد الإلكتروني:
حكم استعمال الانترنت في مجال الدعوة إلى الله:
قلة المواقع الاسلامية على شبكة الانترنت:
نشر العقيدة الصحيحة ومحاربة الشركيات والبدع:
أثر غياب التوجيه على مواقع الإنترنت:
أهمية المواقع الاسلامية لتوعية الجاليات:
أهمية الحصانة الذاتية في هذا المجال:
أهمية الوسائل الدعوية الأخرى وعدم إهمالها:
ضرورة إنشاء محركات بحث خاصة بنشر الاسلام:
أهمية الرفق والحكمة في دعوة غير المسلمين:
تنبيه ونصيحة للمدمنين على مقاهي الإنترنت:
 الشيخ المنجد: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
مقدمة:
00:00:14
 فأسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يجزي بالخير كل من حضّر وحضر وحاضر في هذه المحاضرة، وأسأل الله -عز وجل- أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضى، وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه، فإن المهم -أيها الإخوة- في الأعمال دائماً هو الإخلاص لله -سبحانه وتعالى- فهو روح الأعمال، ولذلك ينبغي علينا أن نجدد النية، وأن نذكّر أنفسنا دائماً بالمقصد وهو العمل لله والإخلاص لله -سبحانه وتعالى-.
تفضّل أخي الدكتور بذكر مقدمة عن الشبكة، ومن الناحية الشرعية ظهور شبكة الإنترنت يعني لنا أموراً من جهة المعتقد، فمثلاً نحن نعتقد بأن الله -عز وجل- خلق أفعال العباد: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ  [الصافات: 96].
فإذن، ظهور هذه الشبكة داخل في قضية القضاء والقدر التي تقوم عند أهل السنة والجماعة على أربعة أركان: علم الله الشامل والمحيط، وإرادته، ومشيئته النافذة، وكتابته للمقادير في اللوح المحفوظ، وخلق أفعال العباد، وهذه من أفعال العباد التي خلقها الله بنص الآية، ثم أيضاً  وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ  [النحل: 8]. فلم يكن البشر يعلمون عن هذا من قبل، فهذا الاختراع مما قدره الله -عز وجل-، من جهة علاقة أخرى بالمعتقد أننا نلاحظ ارتباطاً بين هذه الشبكة وأشراط الساعة، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر في أشراط الساعة أن يتقارب الزمان، والشراح كانوا يتحدثون عن قضية نزع البركة من الوقت ونحو ذلك، ولكن علمائنا المعاصرين أضافوا إلى هذا معنى آخر، وهذا من التنوع ليس من اختلاف التضاد، لكن اختلاف التنوع الذي يثري النصوص الشرعية، فقال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-: "التقارب المذكور في الحديث يفسّر بما وقع في هذا العصر من تقارب ما بين المدن والأقاليم، وقصر المسافة بينها بسبب اختراع الطائرات والسيارات والإذاعة، وما إلى ذلك"، والانترنت هذه داخلة في قوله وما إلى ذلك، وعندما نرى طريقة التشبيكة والارتباط بين هذه أطراف هذه الشبكة، قارات مرتبطة بالشبكة عبر ألياف أسلاك من الألياف الضوئية عالية السرعة ممتدة عبر البحار تحرسها سفن خاصة تابعة للشركات ومراقبة أيضاً بالأقمار الصناعية تربط ما بين الأقاليم وتقرب بينها مثلاً الرسول -صلى الله عليه وسلم- أخبر عن فشو التجارة، الآن التجارة عبر الانترنت، والشراء من أي مكان، وكذلك تقارب الأسواق المذكور في الحديث واضح جداً في الشبكة، بل لا أعرف مثالاً على تقارب الأسواق الوارد في الحديث أكبر من هذا المثال الانترنت، وكذلك انتشار الربا، ولا يخفى عليكم من هذه البطاقات الالكترونية التي يباع ويشترى فيها كثير منها بطاقات ربوية، والمصارف المنضمة إلى هذه الشبكة العالمية، كذلك انتشار الزنا على الانترنت خمسمائة ألف موقع تدعو إلى الفحشاء ونحو ذلك، فهي إذن، من الجهة الشرعية تعني لنا كل هذه الأمور، وتعني لنا أننا يجب أن نستخدم هذه الشبكة في الدعوة إلى الله.
ضيف اللقاء:
00:03:43
 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
مجالات استخدام الانترنت:
00:03:49
 حقيقة قبل أن أبدأ بالبريد الإلكتروني أود أن أشير إلى أن مجالات استخدام الانترنت لا تخرج عن النقاط السبعة التالية: وسيلة اتصال، وسيلة تعليمية، وسيلة ترفيهية، وسيلة إعلامية، وسيلة تجارية، وسيلة إدارية، وسيلة تخريبية، وسيلة أيضاً بحثية، فبالتالي يمكن استخدامها وسيلة اتصال أي كان نوع هذا الاتصال، سواء في الدعوة إلى الله، أو غيره.
سنتحدث الآن عن الخدمات التي تقدمها الانترنت وتتركز فيه تقريباً البريد الكتروني، العناوين البريدية، وغرف الحوار، والشبكة، وكيفية توظيفها في الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-.
البريد الإلكتروني:
00:04:42
 فالبريد الكتروني تقريباً هو أشمل أو أكثر مجالات الشبكة استخداماً والخدمات التي تقدمها الشبكة، والبريد الإلكتروني عبارة عن وسائل ونصوص ترسل من شخص لآخر عبر الشبكة، وهذه الرسائل قد تحتوى على صوت نص صورة أو بهما معاً، تستطيع أن ترسل هذه الرسالة نص، أو صوت، أو صورة، كيف يمكن توظيف البريد الإلكتروني في الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-؟ يمكن توظيفه في النقاط التالية، هذا لا شك البريد الإلكتروني مجرد إرسال رسالة فقط تقوم بالضغط على جهة إرسال وترسل عندما تكتب رسالة دعوية، أو غيرها، فقط ترسل هذه الرسالة إلى من شئت أو أي شخص تريد، أما مجالات التطبيق فهي كثيرة جداً، لعلي قبل أن أبدأ أشير إلى هذا الكتاب، كم تكلفة طباعته؟ خمسة ريالات، لو أردنا إرساله إلى مليون شخص كم التكلفة؟ خمسة ملايين، كم تكلفة النقل والأجور وغيره؟ تقريباً يمكن يكلف ريالين توظيف وتخزين ونقل إلى غيره على الأقل ريالين، إذن، استطعنا أن نصل إلى مليون شخص بكم مليون؟ بسبعة مليون، بالإمكان إرسال هذا الكتاب بما فيه إلى خمسين مليون شخص بتكلفة خمسة آلاف ريال، خمسين مليون بخمسة آلاف ريال، ترسل هذا الكتاب، قضية قراءة الكتاب أو عدم قراءته هذه ليست مسئوليتك، علينا البلاغ، فهذا مجرد مثال، والعناوين البريدية موجودة كثيرة، سواء التجارية أو غيرها، مجرد استخدام البريد الإلكتروني كوسيط بين الداعية والمستفيد، لإرسال الرسائل أيضاً استخدامه في التواصل في الرد على الاستفسارات بين الشيخ، وبين المفتي، وبين الشخص البعيد، استخدامه أيضاً كوسيط للتغذية الراجعة، عندما يريد استفسار أحياناً تزوده في هذا الكتاب، لكن يريد أن يصل إليك لا يجد عنوانك، لكن هذا بالإمكان عن طريق البريد الإلكتروني يتم التواصل والاستفسار.
أيضاً الاتصال بالمتخصصين في الأديان والحوار معهم من مختلف دول العالم، هذا مجرد مثال للبريد الإلكتروني، أو مجرد أمثلة بسيطة لتحقيقات البريد الإلكتروني في الدعوة إلى الله.
أيضاً على الصعيد الداخل هنا بالإمكان عندنا كم مركز للدعوة في الجاليات؟ كم مركز للدعوة؟ بدل ما نرسل هذه التعاميم كلاً على حده بالإمكان جمع هذه التعاميم وتكلفة ورق وغيرها وإرسالها عبر الشبكة هذا المستفيد مدير المركز والله يرى إذا كان هناك من حاجة لطباعة هذه الأوراق الحمد لله، ليس هناك حاجة، لماذا طباعته يمكن أحياناً للعلم أو للإحاطة أو غيره، فيمكن استخدامه كوسيلة في الاتصال الإداري إن صح التعبير، أو كوسيلة دعائية لزيارة موقع إسلامي مميز، يمكن أن تأخذ مجموعة من المواقع الإسلامية، وأذكر أحد الإخوان  هاتفني قال: جزاك الله خيراً أنا مهتم بالبريد، ماذا أفعل؟ فقلت له: يا أخي السبل كثيرة قال: أنا لا أعرف لغة إنجليزية ولا أي شيء لكن سأدخل غرف الحوار، يعرف دخول غرف الحوار ومعه بريد إلكتروني كاتب: إذهب إلى الجنة، وضع مجموعة من المواقع الإسلامية فقط يعطيها الشخص لعل شخصاً من الناس يأتي ويضغط على هذا الموقع أو هذا العنوان ويأتي للموقع الإسلامي الذي أنت قدت أو هديت هذا الشخص إليه.
مميزات البريد الإلكتروني:
00:09:00
 أيضاً قضية الجوانب الإدارية كثيرة لكن لماذا نستخدم البريد الإكتروني؟ أو ما هي مميزات البريد الإكتروني؟ حقيقة الكلفة منخفضة للإرسال، التكلفة لا تزيد عن خمس هللات للدقيقة، الاستغناء عن عدد كبير من العاملين، يمكن أن تقوم بالعمل بنفسك أنت لست بحاجة إلى مستودع وموظف ومراسل وبريد وغيره، ترسل الرسالة تكون أنت مباشر لهذا الشخص المستفيد عادة، أحياناً يصل لك رسالة من شخص وأنت غير مهيأ لاستقبال هذه الرسالة، عادة البريد الإلكتروني في الغالب الإنسان يذهب ويكون مهيأ لاستقبال هذه الرسائل؛ لأنه أحياناً النفسية ،إذا كان ضائق صدرك في المكتب نوعاً ما ويأتيك خطاب أحياناً يصدمك زيادة فالإنسان يفتح البريد الإلكتروني في أي لحظة، أيضاً عدم وجود وسيط في البريد يمكن أن تمنع، في بلاد الاتحاد السوفيتي وفي الصين كانوا لا يسمعون القرآن ولا يعرفون حروفه، يسمعون في القرآن وتعرفون، فلما فتحت الإنترنت بدأوا يستخدمون ويستمعون القرآن خاصة في بلاد الصين الشرقية الشيوعية، في أكثر من سبعين مليون مسلم، فكانوا لا يستطيعون في وسيط، لكن هنا لما ترسل لهم ما تريد بإذن الله أنك تصل إلى أنك تكون وظفت هذه الخدمة بأرخص السبل والوسائل.
حكم استعمال الانترنت في مجال الدعوة إلى الله: 
00:10:33
 الشيخ المنجد: أما بالنسبة لحكم استعمالها في الدعوة إلى الله فهو مبني على حكم الدعوة أصلاً، الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى- هي وظيفة الأنبياء وقد قال -عز وجل-:  وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ  [فصلت: 33] والأجر العظيم فيها معروف، وهؤلاء الإخوان الذين يجلسون أمامي الآن من الدعاة إلى الله -سبحانه وتعالى- فيما نحسب، وعندما نقول الدعوة إلى الله فرض كفاية إذا قام به البعض قام به على الوجه المطلوب سقط عن الباقين، ثم نرى استشراء المنكرات، وعموم الجهل بين الناس مع قلة الدعاة بالنسبة لتحقيق المطلوب يتبين لنا أنه يجب علينا جميعاً أن نكون دعاة إلى الله، وبالتالي فإن قوله تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ  [آل عمران: 104]، يعني: تكونوا أنتم أمة.
وإذا قلنا "من" للتبعيض فهذا معناه أنه إذا قاموا بها هذا البعض، فإذا لم يكف يجب على الجميع القيام.
وهذا العصر الذي نعيش فيه في آخر الزمان لا شك أن عموم الجهل، واستشراء الشرك والمنكرات والبدع من الأشياء التي توجب الدعوة على الجميع الآن، ينبغي أن يكون هناك استنفار في مسألة الدعوة.
والدعوة هذه لها وسائل ولا شك، ولما شرحت هذه الوسيلة لشيخنا الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك وهو من علماء هذا العصر وفقهائه الكبار، قال لي بالحرف الواحد : هذه الشبكة وسيلة عظيمة لإقامة حجة الله على خلقه، حجة الله على خلقه، لأنك تصل فيها إلى جميع أنحاء العالم تقريباً، فإذاً استثمارها في إقامة الحجة وإقامة الحجة مطلوب منا نحن أن نقيم الحجة هذا مهم جداً، وكذلك تحقيق عالمية الإسلام، الإسلام دين عالمي، الله سبحانه وتعالى قال: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا  [سبأ: 28] ، وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ  [الأنبياء: 107] فالعولمة هي من ديننا أصلاً، نحن العولمة عندنا أصلاً، لكن بالخير وليست بالشر، نحن نريد أن ننفتح على العالم بمنهجنا وديننا، نحن معها إذن، بشرط أن نؤثّر ولا نتأثر، والعالم هذا لا يصلحه شيء إلا نور النبوة.
ويقول ابن القيم -رحمه الله-: "فالحاجة إلى الرسل ضرورية، بل هي فوق كل حاجة، فليس العالم إلى شيء أحوج منهم إلى المرسلين صلوات الله عليهم أجمعين، ولهذا يذكر -سبحانه وتعالى- عباده بنعمه عليهم برسوله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه لا سعادة لهم، ولا فلاح، ولا قيام إلا بالرسل، وكل خير في العالم فمن آثار النبوة، وكل شر وقع في العالم، أو سيقع بسبب اختفاء آثار النبوة، ولهذا إذا تم انكساف شمس النبوة من العالم، ولم يبق في الأرض شيء من آثارها البتة انشقت سماؤه، وانتثرت كواكبه، وكوّرت شمسه، وخسف قمره، ونُسفت جباله، وزُلزلت أرضهن وأُهلك من عليها، فلا قيام للعالم إلا بآثار النبوة" [مفتاح دار السعادة: 2/117].
وبما أن دين الإسلام رحمة للعالمين، ونحن مطلوب منا أن نبلّغ العالمين؛ لأن هذه رحمة للعالمين.
قلة المواقع الاسلامية على شبكة الانترنت:
00:14:10
 إذن، ينبغي استغلال اغتنام هذه الشبكة، واستثمارها في تحقيق هذه الرحمة للعالمين في نشر هذا الدين للعالمين.
ثم أيها الإخوة من المخجل أن يكون الحضور الإسلامي على هذه الشبكة ضئيل جداً جداً بالنسبة للمواقع، أنا كنت أظن أن المواقع الإسلامية مثلاً بالآلاف المؤلفة لكن بعد شيء من البحث تبين لي أن المواقع الإسلامية الموثوقة إذا اقتربت من ألف يكون هذا شيئاً جيداً، وهناك انضمامات وكثرة الآن، وتكثير المواقع الإسلامية شيء جيد، ودعم المواقع الإسلامية القائمة شيء مهم، وهذا الكلام يقال بالنسبة للإخوان الذين يتحمسون للاشتراك عبر الشبكة، ثم يضيعون في الكيفية، فلا يشترط أن كل واحد يعمل عبر الشبكة، لكن الذي لا يمكنه أن يعمل مباشرة يعمل بطريقة غير مباشرة، أو في موضوع الدعم، ولذلك ينبغي أن تقام مواقع في الإنترنت تشغّل الطاقات، وتستثمر الأشخاص حتى لو كان هؤلاء ليس عندهم معرفة فنية بالشبكة، ولذلك على سبيل المثال ولعل الفرصة تُتاح للحديث عن موقع سنقوم به إن شاء الله بعنوان: "فور إسلام دوت كم" هذا الموقع اعمل شيئاً للإسلام فيه تواصل بين الباحثين وطلبة العلم والدعاة من غير العارفين بالشبكة مع ما يمكن أن يقدموه لأناس عبر هذه الشبكة.
وقد ذكر أخي الدكتور قضية قلة تكلفة هذه الوسيلة كسبب، وإقبال الناس المتزايد على هذا الاكتشاف المذهل، فسبع وسبعين في المائة في أمريكا يقولون إنهم يستعملون هذه الشبكة في الاتصال بأقاربهم ومعارفهم، وحوالي خمسين في المائة يقولون أنهم لا يستطيعون العيش بدون هذه الشبكة، ثم سهولة الاستخدام لمن تعلمها هي مسألة ليست معقدة، وكذلك فهي ليست وسيلة احتكاك مباشر يعرضك للإحراج أنت ممكن تقول كلمتك وتذهب عبر هذه الشبكة، والدعوة عبر هذه الشبكة أولاً بإنشاء مواقع إسلامية بالدعوة إلى الله -عز وجل-.
وإنشاء مثل هذه المواقع يحتاج إلى شيء من الخبرة الفنية موجودة عند أهلها، كذلك فإن هذه الشبكة تتيح فرصة الحوار مع الآخرين، والحوار هذا موجود في قول الله تعالى:  وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ  [النحل: 125].
خصوصاً أصحاب الشبهات، فإذن، ممكن، الحوار، النبي -صلى الله عليه وسلم- لما دعا مثلاً والد عمران بن حصين مثلاً كانت حوارات مع كثير من الكفار كيف كانت الدعوة؟، إذا تتبعنا أحاديث النبي -عليه الصلاة والسلام- في دعوة الكفار لما كلمهم كانت حوارات.
هذه الشبكة يمكن أن تعمل فيها حوارات كثيرة سواء عبر غرف المحادثة أو غيرها كما لعله يتكلم أخي إن شاء الله في الموضوع هذا، ومجموعات الأخبار وساحات الحوار، ثم المسألة تحتاج يا إخوان إلى قضية التحضير قبل الدخول، لأن كثيراً من الإخوان يمكن أن يتورط ويدخل في أشياء لا يحسنها، وبعضهم قد يفتي بغير علم، واحد طرح عليه كافر، قال كيف نبيكم يتزوج بنت عمرها ست سنين؟ فقال: من قال لك أنه تزوج هذا كذب وغير صحيح، والحديث في البخاري .
واستخدام البريد الإلكتروني كما سبق من الوسائل المهمة، وإذا كان عندنا الآن قرابة أربعمائة مليون مستخدم نصفهم تقريباً باللغة الإنجليزية، وهناك نصفهم باللغات الشرقية، أقل من نصف باللغات الشرقية، وبقية اللغات موزعة على الأسبانية، البرتغالية، الألمانية إلى آخره ، اليابان والصين وكوريا هذه الدول استخدام الإنترنت فيها يتقدم كثير جداً، وفي عام ألفين وعشرة سيكون عدد الصينيين على الشبكة عشر أضعاف الأمريكان، وسينسحب البساط تدريجياً من أمريكا وكندا ليدخل في أمريكا الجنوبية، وجنوب شرق آسيا، وشرق آسيا بكثافة أكثر، هؤلاء ملايين، مئات الملايين من لهم؟ وهناك شيء يوصلك بهم باتصال مباشر، الآن فيه عشرين في المائة باللغة اليابانية الآن من لهم؟ ما هي المواقع اليابانية؟ ما هي المواقع الصينية الإسلامية؟ لا يكاد يوجد شيء بسيط جداً جداً.
إذا كان الآن هناك جامعات لها على الشبكة مواقع تعطي شهادات بالإنترنت، وتدرس كورسات، برامج تدرس.
نحن يمكن نفتح جامعات إسلامية وندرس الناس دين الله -سبحانه وتعالى-.
نشر العقيدة الصحيحة ومحاربة الشركيات والبدع:
00:19:25
 كذلك نشر عقيدة أهل السنة والجماعة بكثافة عبر هذه الشبكة في محاربة ومواجهة أهل الشرك والبدعة، القرآن تحفيظاً وتجويداً وتفسيراً كله عبر الشبكة، إحدى النساء كتبت لنا في موقع الإسلام سؤال وجواب أنها أسلمت تقول: وأكثر ما تأثرت به ترجمة القرآن باللغة الإنجليزية، فكيف لو قرأته بالعربية هي تقول، وهي تستعمل أسلوبها وهي مبتدئة تقول: لأنني لا أظن أنه يوجد مؤلف آخر يستطيع أن يؤلف مثل هذا، ونحن عندنا مثلاً قضايا قضية الفتوى الآن يعيش العالم الإسلامي في كارثة في قضية الفتوى، فوضى، اضطراب، تخبط، تساهل، تمييع الفتوى، وعندنا في هذه البلاد والحمد لله مفتون ممن رحلوا وممن هو باق على قيد الحياة، هذه فتاواهم المعاصرة التي نزلت على الوقائع الموجودة الآن وتلخيصاتهم لكلام العلماء المتقدمين واختيار القول الراجح؛ حتى لا يتعب العامي ويضيع هذه خدمة عظيمة قدموها، وأجابت اللجنة الدائمة للإفتاء على آلاف الأسئلة وغير هذا موجود، من يوصل هذه الفتاوى للناس، حتى لا يضيعوا ويضطربوا ويقعوا في هؤلاء المميعين والمتساهلين الذين لا يفتأون أن يبيحوا كل يوم محرماً من المحرمات وبدعة من البدع، وهذا يقول بالمولد أنه يشجع عليه، وهذا يقول بإباحة الفنون للنساء والتمثيل والغناء، وهذا والناس مساكين الناس مساكين عندما يرون هذه الفضائيات بما فيها.
كذلك أيها الإخوة نحتاج إلى نشر سير العلماء، الأخلاق، الفضائل، مواقيت الصلاة، تحويل التاريخ، الخدمات الإسلامية العامة، الفتاوى الاقتصادية في أمور التجارة، مواقع الحج والعمرة التي تبين كيفية الحج والعمرة بالحركات، وتبين له قبل أن يأتي ليخطئ في رمي جمرة العقبة ويرميها من الجدار من خلف أن هذا الوضع في الرمي غير صحيح والوضع الآخر صحيح بالصور الواقعية، بالفيديو المعروض عبر هذه الشبكة، مواقع الأسرة، المرأة المسلمة، إعلانات الدروس والمحاضرات، نقل الدروس والمحاضرات.
الآن أقامت وزارة الشؤون الإسلامية –مشكورة- عدداً من الدورات العلمية في مساجد مختلفة في هذه البلاد، كانت الاستفادة مقتصرة على الحضور، ثم صارت على الذين يستمعون الأشرطة، الآن عبر موقع بالتوك مثلاً، أو غيره من المواقع، وممكن يؤسس موقعاً إسلامياً ضخماً يختص بنقل المحاضرات والدورات العلمية والدروس عبر العالم صوتاً وصورة إلى آخره، ثم أيضاً يمكن يستخدم غير الإنترنت، الأشياء الفضائية، القنوات الفضائية، ممكن يستأجر قنوات، ممكن ولعل الفرصة تتاح للحديث عن هذا بالقنوات، الناس عندهم رسيفر عندهم دش، أكثرهم رسيفر ودش، استئجار قناة في الشركات التي لها أقمار صناعية في الفضاء هذه عملية ممكنة، ويتم البث عليها، والناس بدلاً ما يشاهدون هذه الأشياء العفنة على الأقل يكون عندهم أشياء أخرى، وهو يضغط على إزرار الريموت تخرج له أشياء مفيدة أخرى، نحن نحتاج إلى غزو معاكس ، كم موقع فيه أخبار إسلامية على الإنترنت أخبار صادقة موثوقة، المنتديات الإسلامية البعيدة عن التفاهات والسخافات الموجودة الآن في قنوات الحوار هذه، واحد كاتب يقول مشكلة بينه وبين واحد في قناة حوار، قال وهذا تلفوني وهذا عنواني والوعد إن كنت رجال في الشارع الفلاني!، هذا مستوى التخاطب عند العرب وليس عند المسلمين، المجلات الإسلامية، دور النشر، حتى بيع الكتب، مكتبة الأمازون هذه تبيع عشرات الملايين ومن الأقراص المدمجة، نحن نحتاج أن نستعمل القرص المدمج هذا إضافة لما ذكره أخي الدكتور في موضوع سهولة إرسال كتاب، الشريط ساعة ونصف الآن ساعة ونصف خمسة ريال، السيدي هذا اللي ممكن يشيل سبعين ساعة ويكلف تصنيعه ممكن يباع بخمس ريال ممكن جداً، ويكلف تصنيعه في حدود ريالين ممكن في دولة من دول شرق آسيا، إذن، كم ساعة؟ سبعين ساعة، في فرق أن توزع سبعين ساعة، ثم الآن المحركات الإسطوانات ستنتشر في السيارات موجودة في السيارات الحديثة وستنتشر في السيارات أيضاً الأخرى التي ستصنع بحيث يكون خلاص كل سيارة جديدة فيها سواقة للأقراص المدمجة هذه أقراص الليزر تضع سبعين ساعة من الدروس والمحاضرات، لازم تقوم مؤسسات إنتاج إسلامي خيرية وربحية تنتج هذه المواد، نحن نحتاج إلى أماكن إنتاج وقنوات عرض وسائل، عرض إنتاج ، ثم طلبة العلم وظيفتهم قبل ذلك في تنقيح هذه الأشياء واختيار الجيد منها الموافق لعقيدة أهل السنة والجماعة والمنهج الصحيح، دعوة غير المسلمين يجب أن يكون فيها تخصصات، التجارة الإلكترونية الإسلامية يجب أن يحضر المسلمون اقتصادياً على الشبكة دعماً لاقتصاد بلدانهم الإسلامية، لأن هذه الأموال إذا جاءت إلى بلاد المسلمين استفاد منها المسلمون، الجمعيات الخيرية، والمؤسسات الوقفية، حتى الشعر والأدب الإسلامي، مواقع الخطب والخطباء يجب أن تكثر، الفهارس ودلائل مواقع الإنترنت، محركات البحث الإسلامية، عندنا محرك بحث إسلامي الآن موثوق به، محرك بحث إسلامي يدخل إلى الشبكات الإسلامية والمواقع الإسلامية يبحث لك فيها بالكلمة وبالموضوع وباللواصق وبالجذر إلى آخره، يوجد وإلا الآن قبل أيام أهل البدعة سبقونا بإنتاج محرّك بحث يدخل إلى مواقعهم وكتبهم مع الأسف يقال أنفقنا فيه كذا ألف ساعة وكذا ألف موظف، أين نحن؟ لماذا لا يكون عندنا هذا الشيء أصلاً؟ وقضية مناصرة المسلمين الآن في مقدونيا مثلاً على سبيل المثال كم واحد من المسلمين يعرف حال المسلمين في مقدونيا وأخذ النساء المسلمات رهائن وما حصل من التخريب؟ وأول ما يستهدفون المساجد، وما هي حقوق المسلمين الضائعة في مقدونيا إلى آخره؟، بلدة كان فيها أربعون مسجداً, الآن ليس فيها إلا مسجداً واحداً فقط، ولا يمكن إقامة دورات شرعية، ولا دروس فيه، ولا ... صلّ وامش، وضع المسلمين في مقدونيا ما يمكن خدمتهم بهذه الوسائل الحديثة، خدمة قضايا المسلمين.
صار هناك حركة طيبة مثلاً في تغطية أخبار فلسطين لا شك، وأثبت المسلمون أن عندهم قدرة تفوق ما عند اليهود في قضايا اختراق المواقع وتدويرها أثبتوا، وأثبت بعض المسلمين في باكستان جدارة عجيبة في هذا الموضوع، نحن نحتاج نعرف قصص إسلام الكفار، إدخال القرآن كتابة وصوتاً، الموضوعات الإسلامية، المحاضر يريد أن يحضر محاضرة يستطيع أن يجد عبر محركات البحث مادة تثريه مادة تثريه، ظهر الفساد في البر والبحر، هذا موضوع عن التلوث البيئي يمكن أن تجد فيه أشياء كثيرة، انتشار الأمراض إذا أردت أن تتحدث عن الإيدز أو غيره، ممكن تجد فيها أشياء كثيرة تستخدم في التحضير، قضايا حتى الألعاب، لماذا لا نجعل الألعاب لا تتعارض مع الشرع، تنشر في مواقع الألعاب الإسلامية، ما دام الأولاد يريدونها ويريدونها ولا بد لهم من تسلية ولا بد لهم من لعب، إذن، ما هو دورنا في هذه القضية؟ نشر فضائح الفرق الضالة، والرد عليها، احتساباً للأجر، وقياماً بالواجب، اختراع بطاقات ائتمانية إسلامية خالية من المحاذير الشرعية، هذه أليست قضية مهمة جداً؟، نحن هل نسكت عندما يقولون نبينا دموي، والإسلام دين كذا، والمسلمون إلههم خنزير!، هكذا يروج في المواقع ونحن نسكت، خدمة الجاليات الإسلامية في العالم، أوقات الصلاة واتجاه القبلة وأماكن الذبح الحلال وتصميم الحجاب الإسلامي والدلالة على الزوجات، والمكتبات الصوتية، إلى آخره، فالشاهد أن هناك أشياء كثيرة يمكن أن نقوم بها خدمة لدين الله عبر هذه الشبكة، ونسأل الله أن يوفقنا لذلك.
الضيف: حقيقة قبل أن أبدأ بغرف الحوار أحب أن أشير إلى عدد من النقاط استكمالاً لما ذكر فضيلة الشيخ، اللغة العربية الموجودة ونسبة المكتوب باللغة العربية عبر الشبكة لا يصل 1% بل اثنين فاصل واحد من عشرة، المكتوب باللغة العربية وهذا راجع إلى تقصيرنا نحوه نحن.
الشيخ المنجد: بل يا دكتور عدد الصفحات العبرية أكثر من عدد الصفحات العربية على الإنترنت.
أثر غياب التوجيه على مواقع الإنترنت:
00:29:16
 الضيف: نعم أضف إلى ذلك غياب التوجيه، نحن الآن بين إفراط وتفريط الشباب.
أعطيكم تجربة ترك الشباب، بعض الوالدين يرفض الإنترنت جملة وتفصيلاً، والمقاهي مفتوحة، وهذا الشاب بدون توجيه يذهب للمقهى، أو لزميله، أو غيره، يذهب إلى صديق له ويفتح الإنترنت، فغياب التوجيه أدى إلى ما يلي: بمقابلة لمجموعة في دراسة بحث، بحث كان خاص لجهة معينة وجدنا أن الشباب يتخبطون ما لا يقل عن سنة، ثم كما ذكر الشيخ هذا الوعد في المكان الفلاني، أضف إلى ذلك المضايقات في قضية غرف الحوار وغيرها، فالشباب يبدأون بالصور والحوار الذي لا يرقى للبشرية -لا مؤاخذة- فيبدأ الشاب أو الشابة بهذا خطوة خطوة لغياب التوجيه.
قد يقول قائل أيضاً: أنا كيف أعمل دعوة؟، كما ذكر الشيخ. لكن أريد توضيحاً فقط، الآن ما يسمى والله أونلاين انترينينق واللا دستنسرنيق والتعليم عن بُعد، يستطيع كل فرد منكم يقوم بدعوة بإقامة دورة شرعية هنا سواء عن طريق الفيديو أو عن طريق الكاست المسجل، ويضع دورة من عشرين ساعة مثلاً مجموعة من الشباب هنا في مركز الدعوة بحيث أنها تكون مجانية، هل تعلمون أن تدريس اللغة العربية يوجد أين؟ في جامعة في لوزيانا أمريكا لديها برنامج تعليم اللغة بمقابل، اللغة العربية تدرس في جامعة بلوزيانا في أمريكا بمقابل، ماذا لو أنتج مجموعة من الشباب برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين؟، هو التعليم عبر الإنترنت معروف هذا، ويطبق هنا فقط ويحمّل على الشبكة.
القوائم البريدية وتوظيفها في الدعوة إلى الله، القوائم البريدية هي باختصار: مجموعة من البريد الإلكتروني، بمعنى بدل ما ترسل أنت الآن برسالة بالوسيلة التقليدية، والبريد الإلكتروني فقط، يعني رسالة واحدة تستطيع أن ترسل إلى مليون عشرين، ألف، إلى ما لا نهاية بضربة واحدة أو برسالة واحدة، فقط تحتاج إلى وضع قائمة بغير المسلمين، أو النصارى، تصنف المجموعات عندك، مجموعة اليهود، مجموعة النصارى، مجموعة القاديانية، مجموعة البوذية؛ لأن الخطاب بالإنترنت ينبغي أن يكون عاماً وشاملاً، ولا تتهجم ،كثير من الناس مثل ما تفضل الشيخ يكون هجوم على الشخص بالتي هي أحسن، لا تعرف أنت المقابل لك لا تعرفه من يكون، قد يكون هو استفزازي حقيقة، أنا أذكر واحد من الإخوان في الجاليات ذهبنا إلى سيرلانكا، وكان هناك شخص مسلم ولا يستطيع، هو كان قسيساً ويعمل بالإنترنت، وأسلم وعن جمعية الحديث، أنتم تعرفون الشيخ أبو بكر والإخوان هناك، وكان يعمل معهم، قلت له: ما رأيك تأتي للسعودية؟ قال: لا أستطيع كداعية، ما رأيك أن تبقى بالمركز هنا، وتدعو عبر الإنترنت؟
تكفل أحد الأشخاص بإرساله إلى الهند دورة لكي يكون متميزاً لمدة شهرين، كانت التكلفة ثلاثة آلاف ريال سعودي لكي يتدرب لمدة شهرين، وبقي هناك براتب ستمائة ريال، الراتب ستمائة داعية عبر الإنترنت وهو مقيم هناك، فما لا يقل أسبوعياً عن شخص مسلم يتابع ها المواقع، ولكن فيها نوع من الانضباط، فيها نوع من الإشراف، القوائم البريدية، أنا ذكرتها بنوع من الإجمال، إرسال الكتب، إرسال المصاحف، إرسال الرسائل الدعوية، المطويات الدعوية، القوائم الخاصة بمراكز توعية الجاليات.
أهمية المواقع الاسلامية لتوعية الجاليات:
00:33:40
 أعطيكم مثالاً: توعية الجاليات عندها جهود ضخمة وملايين من الكتب، وقبل أن تتشتت الجهود أنا لا أميل إلى أن كل موقع ومركز للجاليات يقوم بتأسيس موقع، فتتساقط المواقع يوماً بعد آخر، وتكون التكلفة عالية، لماذا لا تجتمع المواقع تحت سقف واحد وتكون هناك أكثر من لغة، وتكون هذه المواقع أسهل للمرجعية للشخص مثلاً في اللغة الإنجليزية أو السنهالية، أو العربية، والله لو وضعنا فقط المادة الموجودة  الآن بالكتيبات لا أقول أنها كافية، لكن جيدة وممتازة في اللغات، سواء الصينية أو غيرها، أو الفلبينية، لكن الآن لا توجد، ثم أن الجهود فردية جداً حقيقة، كل منا نحن شاب أو مجموعة يجتهدون وبعد فترة قليلاً قليلاً ثم يسقط الموقع، وهكذا لماذا؟ مثل ما تفضل الشيخ لماذا لا نطالب بتأسيس محرك إسلامي وليس موقعاً إسلامياً؟ والفرق يعني أن المحرك هو يحتوي على مجموعة من المواقع أما الموقع فلا يحتوي إلا على المعلومات اللي لهذا الشخص.
وقضية الاتصال بالمعاهد الخارجية وبالمراكز الإسلامية في الخارج كلها يمكن أن تتم عن طريق القوائم البريدية، قائمة بأسماء المراكز الإسلامية في أوروبا، قائمة بأسماء المواقع الإسلامية في الصين، في الهند، في غيره، وافيهم في عيد رمضان، الإرشادات الدعوية أيام العيد كل ما بدا لك فقط رسالة تأخذ من تعداد لمرة واحدة وتستطيع تكررها حسب المناسبات وحسب الحاجة، غرف الحوار مثلما تفضل الشيخ، أنا حقيقة أسأل الله -سبحانه وتعالى- التوفيق لجميع العاملين في جميع حقول الدعوة وأم عبد الجليل خاصة أدعو لها بالتوفيق التي تحاور امرأة والله ما أعرفها إلا بأم عبد الجليل تعمل في غرف الساحات، ودائماً أي سؤال عن الإسلام وتحاور أم عبد الجليل، وإن شاء الله أنا أتوقع أنها أفادت واستفادت هي إن شاء الله في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى.
غرف الحوار -يا إخوان- هي عبارة يوجد أكثر من خمس وعشرين مجموعة، خمسة وعشرون ألف، أي اهتمام لك أنت تجد لك أنصاراً ، بمعنى هذه الغرفة في الأجيال، وهذه الغرفة في الأخلاق، وهذه الغرفة في الاجتماع، وهذه الغرفة في التربية، وتستطيع أنت أن تؤسس غرفاً للحوار؛ بحيث أنك تحاور من يريد، أسس غرفاً الحوار، غرف الجنة،اذهب إلى الجنة، اذهب إلى النار، لماذا لا نستخدم هذه العبارات مثل ما غيرنا، الدعاية بالانترنت تتم بهذه الطريقة، لماذا لا نستخدم الطريق؟ تعال نرسل له عبارة، نرسل له أسماء مواقع.
أهمية الحصانة الذاتية في هذا المجال:
00:36:31
 ثم -يا إخوان- استخدام الإنترنت أسهل من استخدام الحاسب الآلي، واللغة المستخدمة بسيطة جداً، لو أنت فقط تتصل بالإنترنت أو غيره في الحوار وتضع المواقع، الآن غرف الحوار تجارة -لا مؤاخذة- الجنس والصور وغيره، فقط يدخل ويضع لك موقعاً وأنت تحاور افتح هذا الموقع ثم يخرج لأنك إذا فتحته أخذ هو مثلاً خمسة سنت، مجرد ما تقوم بفتحه هذا خمسة سنت، لماذا لا نعمل؟ لو ما تعرف شيئاً أنت فقط تدريب لمدة ساعة تستطيع تدخل إلى غرف الحوار، لماذا لا نسجل نحن الدعاة في غرف الحوار المهتمة في مناقشة الأديان؟ يمكن تسجيل مجموعة من الدعاة وعدد من اللغات في غرف الحوار لتوضيح الحقيقة، والمؤهلين وليس المجتهدين، الاستفسارات عن طريق مجموعات الأخطار، وعن أحوال العالم الإسلامي، يعني المجموعات خاصة، غرف حوار في العقيدة، غرف حوار في الفقه، غرف حوار في الحديث إلى غيره، لماذا لا توجد غرف حوار متخصصة، كلنا يعمل فيها كل حسب تخصصه؟ فغرف الحوار -يا إخوان- والقوائم البريدية، والبريد الإلكتروني، والوسائل كثيرة جداً، من فضل الله مشكلة العالم الإسلامي قضية التوثيق أليس كذلك؟ يعني الحروب اللي تمت، إبادة المسلمين، تجد كتاباً أو كتابين اللي وثقت الحرب الأفغانية، الحرب الشيشانية، هل شاهدنا كتاباً يوثق هذا؟ أليست هذه من محن المسلمين؟ الحروب الصليبية كتب فيها آلاف المجلدات، وما كانت الوسيلة، وأسأل الله أن في الإنترنت إن شاء الله خيراً وفائدة لتوثيق هذه المعلومات، فما يُكتب إن شاء الله باقي للأجيال القادمة، نحن مشكلتنا في التوثيق، الجهاد الأفغاني، كشمير، الفلبين، أحداث فلسطين، نعم جرائد وتنتهي، لكن بإذن الله على الإنترنت والتوثيق يمكن مع الحذر أن من عوائق الإنترنت الدقة والصراحة، فليس كل ما يُكتب في الإنترنت أنه صواب وصحيح وتوعية المجتمع والشباب واللوث الفكري، والأخلاقي، والاجتماعي، كلها عوامل يجب التنبيه عليها وإرشاد المجتمع كامل إلى هذه الجوانب الأخلاقية، اللوث الفكري والأخلاقي، والاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي، كم من الناس، لازم نوجه للشباب يا إخوان، يقول: تعالوا إلى هذا المنتجع وهذه الصور يخيل له أنه سيعيش في جنة، وعندما يذهب إلى هذا المكان وهذا المنتجع المزعوم يجد أنه سراب، أسهم، شيء مالي، انضمام إلى مجموعات تخريبية، أشياء كثيرة، لوث فكري، لوث أخلاقي، فرقة، تشتيت، يا إخوان الآن في الإنترنت دبلجة الصور، يجب أن يكون لدينا الوعي تجد الإنسان أنه لما يكون بيني أنا وشخص عداوة  الصورة  صورة هذا الشخص معه صورة امرأة عارية ويستطيعون يجردون الشخص هذا مع هذه المرأة وعمل عندنا هنا في مدارس وفي كليات والحوار على كليات البنات واتهامات ومسئولين وغيرهم، وبقي يا إخوان أن نكون عندنا ثقة أن هذا يمكن أن يُعمل بالكمبيوتر، أن هذا التجريد وهذه الحركات ممكنة، وبالتالي لا نصدق كل ما كُتب في الإنترنت، ويجب أن يكون لدينا حصانة ذاتية في هذا المجال.
الشيخ المنجّد: الحمد لله في قبل أربع سنين تقريباً عندما جرى ذكر الإنترنت، وكنتُ في المسجد، وهذه فائدة أقولها؛ لأن في المساجد كيف يمكن الاستفادة من المصلين؟، رأيتُ أحد الإخوان الذين يعملون في شركة الزيت وهو موجود معنا الآن في المحاضرة رأيته قبل أن تبدأ، فقلت له: يا أخي أنت تعرف أحداً يبرمج على الإنترنت؟ لم تكن الشبكة موجودة في البلد أصلاً، فقال: أبحث لك، ثم رجع إلي قال: هناك واحد كان في أمريكا جاء قريباً من أمريكا يعرف هذا، وبدأ في المشروع، أرامكو الآن قريباً بدأت في قضية الإنترنت، جاء هذا الشخص، هذا شخص غير متدين عامي لكن من ناحية الدين، لكن عنده خبرة عالية، قلت له: يا أخ فلان إذا أردنا أن نعمل موقعاً على الانترنت، إذا أردنا أن نعمل موقعاً فيه أشياء عبارة عن ملفات واحد يفتح الملف يجد تحته ملفات أخرى يجد تحته مفهرس هكذا يسهل الوصول إليه مثلاً تفتحه عقيدة فقه أخلاق تحت الفقه صلاة زكاة تحت الصلاة واجبات أركان، تحت الواجبات التشهد الأول ألفاظه، هل يمكن هذا؟ ونضع أشياء في كل واحد من الملفات.
قال: نعم ممكن، قلت طيب أريد أن تعمل لي تجربة، فقال طيب، كم تحتاج قال: عشرة أيام إلى أسبوعين، بعد عشرة أيام جاء الرجل قال: الموضوع جاهز ولا يوجد إنترنت أصلاً في السعودية، فذهبت معه إلى بيته وأراني الوضع على الجهاز، فعلاً من جهة البرمجة, البرمجة في ال إش تي إم إل أو هذه الصفحات التي يمكن أن تركب على الإنترنت وتعرض، ملفات فارغة، ولكن البرمجة موجودة فعلاً، ورأيت واحداً في المحاضرة بعد إحدى المحاضرات في المسجد معه جهاز مثل هذا، لما لم يكن هناك أجهزة شائعة، ما هذا؟ قال: هذا جهاز محمول، ماذا تفعل به؟ كذا كذا، من أين جئت؟ من أمريكا، كم سنة في أمريكا؟ أربع وعشرين سنة، كم صار لك في البلد؟ أربعة شهور، يمكن أن تساعدنا في موضوع الترجمة والأشياء وإلى آخره؟ نعم، وهكذا وجدته في درس الفجر في تفسير ابن كثير وفتاوى ابن تيمية وشرح صحيح البخاري، واحداً أيضاً جاء من أمريكا أيضاً عنده تخصص، وبدأنا عمل تعاوني في هذه القضية، وحجزنا اسم موقع وكان الاشتراك عن طريق البحرين، وأخذنا خمسين سؤال وجواب وهي رأس المال الذي بدأنا به، وجعلناه في مجلدات، ليست المشكلة أن تعمل موقعاً على الإنترنت بقدر ما هي المشكلة من الذي يعرف عن موقعك هذا؟ وهذه مسألة مهمة الذين يريدون عمل مواقع؛ لأنه يمكن يعمل موقعاً والموقع يبقى في الظل، ولذلك يحتاج إلى خبرة أخرى في إدخال الموقع في محركات البحث، وعمل الدعاية له، وإلى آخره حتى يصبح الموقع مطروقاً، وعُملت بعض هذه الأشياء، وبدأ الموقع يستقبل الأسئلة، الإسلام سؤال وجواب للمسلمين وغير المسلمين، ونأخذ الأسئلة ونحضّر الإجابات الأشياء الحديثة لابد من عرضها على الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- والشيخ محمد بن صالح العثيمين الذي خصص لنا وقتاً لأجل هذه القضية، وغيرهم من العلماء، ونضع الإجابات والأسئلة، ثم بدأت تأتي أسئلة من ناس كفار وعدد، نصراني، يهودي، بوذي، ملحد، ملحد يقول: أنا لا أؤمن بوجود إله أصلاً، ناس يسمون أنفسهم "من فرتكس مسلم" يعني مسلم لا يطبّق الإسلام، مسلم بالاسم، ما في صلاة، ولا زكاة، كما أرسل واحد قال: أنا لا صلاة، ولا زكاة، أنا مسلم بالاسم، أنا في أمريكا من زمان أكثر من عشرين سنة!، ماذا تريد؟ قال: عندي ولد الآن عمره سبعة عشر سنة، تفتكر مهم نعمل له ختان؟ سؤال، مضى هذا الموقع، وبدأت المواقع الأخرى تعلن عنه، وبدأ بعض الكفار يدخلون إليه، وأرسل واحد نصراني قال: بالرغم من أنني أكرهكم وأعتقد أنكم ستدخلون جهنم لأنكم لا تؤمنون بصلب المسيح وأنه مات فداء للبشرية؟ ولكن أنا أعتمد على موقعكم بالدرجة الأولى في أي معلومات عن الإسلام، ثم بدأ بعض الصحفيين يدخلون يأخذون أشياء ينشرونه في مجلات ودوريات لهم، نساء، رجال، أطفال.
واحد قال: أنا عندي بنت، أنا مسلم مصري في أمريكا أروح في الصباح أرجع في الليل عندي بنت عمرها تسع سنين لا أعرف كيف أملأ وقت فراغها، فهي الآن بعد اكتشاف هذا الموقع كل يوم تدخل؛ لأنه كل يوم تنزل أسئلة جديدة كل يوم، ومقالات مختارة من مجلات إسلامية، وكتّيبات، ومطويات تنشر، وأشرطة، ومحاضرات، وخطب، لأن الإنترنت الصوت والصورة والنص، وهكذا حتى بدأ الموقع في عام سبعة وتسعين كان عدد الطلبات الناجحة، النقرات في شهر أغسطس في سبعة وتسعين؛ لأن هذا أصلاً تاريخ بالميلادي الذي بدأت به الصفحة لا يسجل بالهجري في مواقع الاستضافة في الخارج، تقريباً ألف طلب أو ألف نقرة، في عام تسعة وتسعين الشهر الأخير معهم تسعة وتسعين صار مليون وثلاثمائة وأربعين ألف نقرة، وفي شهر مايو من عام 2001 هذا الآن آخر إحصائية في الشهر في الشهر ثلاث مليون ومائتين وأربع وستين ألف نقرة، والآن كما تفضل أخي في موضوع قراءة الكتب، الكتاب المجلد أو الكتاب هذا إذا المجلة كم صفحة يقرأ الناس فيها؟ كم نسخة تطبع وتوزع؟ عبر مثل هذا الموقع مثلاً حسب الإحصائيات يفتح فيه يومياً أكثر من أربعين ألف صفحة يومياً، فأنت أحياناً لا تحلم بهذا العدد في عالم المطويات والنشرات التي توزع في اليوم أن يقرأها هذا العدد، لكن عبر هذا الموقع وإذا عملت بالدعاية وجد المال لعمل دعاية في مواقع المشهورة؛ لأنه وجد الآن أن نصف المشتركين في الإنترنت يدخلون على أربع مواقع فقط، نصف المشتركين يدخلون على أربع أو خمس مواقع فقط، مواقع المشهورة مثل: سي إن إن وأمريكا أون لاين إي أو إل يعني أربع خمس مواقع يدخل عليها نصف التي في الإنترنت، هذه المواقع مهم جداً عمل دعاية فيها المواقع الإسلامية، لكن هذه تكلف؛ لأن البانر، أو الشريط الإعلاني هذا إذا أردت أن تجعله في موقع واضح عندهم مدة من الزمن ستدفع مبلغاً وقدره، وهنا يظهر أهمية المال في نشر الدعوة، وعمل الدعاية للمواقع الإسلامية، ثم قضايا دفع أجور الترجمة، والطابعين، والمبرمجين، وتكلفة الاتصالات إلى آخره؛ لأن موقع مثل هذا ممكن يكلف سنوياً أربعمائة ألف ريال مثلاً، وإذا أردت أن تعمل موقعاً ثانياً وثالثاً وتوسّع العمل تحتاج إلى ميزانيات.
ولذلك فإن المسألة تحتاج إلى تضافر جهود من أرباب المال والخبرات الفنية وأولاً الأشياء الشرعية، وهذه وظيفة طلبة العلم، والدعاة إلى الله الذين يحسنون صياغة موضوعات تهفوا إليها قلوب الناس، ويتقبلونها، فمع هذا التوسُّع -ولله الحمد- حصل أن بعض هؤلاء بدأوا يقتنعون بالإسلام، يقول هذا: أنا شاب من الدنمارك في أوروبا يرغب بالدخول في الإسلام أرجو أن تشفي الغليل حقاً، ثم أرسل بعد سنة يخبر بأنه قد أسلم واختار اسم عاصم، كذلك سبق أن ذكرت امرأة أسلمت مدخلها في الإسلام ما كان متوقع أبداً ممكن تفكر مثلاً أن واحد يسلم عن طريق محاسن دين الإسلام مثلاً خادمات في البيوت يدخلون عن طريق الصيام إذا رأوا الأسرة تصوم دخلوا عن طريق الصيام وهكذا، هذه المرأة دخلت عن طريق أحكام الحيض، وهذا غير متوقع، تقول: قرأتُ أن الحائض لا تمس المصحف وهو الكتاب المقدس لديكم، وأنا الآن أخذت ترجمة وأريد أن أمس هذه الترجمة وأقرأ فيها وهي غير مسلمة من بلد إيسلندا، فهل يمكن أن أمس الترجمة وأنا حائض؟ حسب فهمي تقول: حسب فهمي أن المرأة الحائض ما يجوز أن تمس النسخة الأصلية العربية للقرآن؛ لأن الرب تكلم بالعربية وهذا بالإنجليزية، إذن هذا ليس كلام الرب، هذا شيء آخر غير كلام الرب، أنا حسب فهمي أنني يجوز أن أمسّه وأنا حائض، هل هذا الفهم صحيح؟
وكان الجواب: لقد أصبت كبد الحقيقة واستنتاجك في محله، فالترجمة ليس لها حكم المصحف، بل هي بمثابة التفسير، ولذلك يجوز للحائض مسُّها، وتحليلك الدقيق لهذه المسألة منبئ عن عقلية رائعة وقدرة ممتازة في التفكير مما يجعلنا نشعر بأن إسلامك قد بات وشيكاً، بعد حوالي ستة أشهر أرسلت المرأة بأنها قد أسلمت ولله الحمد.
غلام يهودي عمره خمسة عشر سنة يريد أن يسلم، شخص آخر أيضاً من كولومبيا يقول: أريد أن أُسْلِم لكن عندنا مخدرات 70% البلد مخدرات، ممكن أسلم واستعمل مخدرات، واحد في أمريكا يقول: أريد أن أسلم وأنا ألعب كرة سلة، الإسلام يحرم لعب كرة السلة، واحدة تقول: أريد أن أسلم أمي مريضة أخاف تموت إذا عرفت أني أسلمت، كيف أفعل؟ وهكذا، فالشاهد -أيها الإخوة- الحمد لله قد وصلت، أسلم أناس.
والشيء الذي أعتبره يمكن أهم تعليم المسلمين دينهم، وأن المحافظة على رأس المال أهم من الأرباح، وهناك أعداد كبيرة في العالم من المسلمين لا يعرفون دينهم، فبدأوا يعرفون هذا الدين، يعرفون العقيدة، وبعضهم عندهم أشياء أخرى مثلاً واحد يقول: أنا خائف هذه الصفحة تكون صفحة وهابية، وأنا حنفي؟ فهل أقرأ وأنا مطمئن أو كيف؟ يقول: أنا أعجبت بأشياء لكن خائف هذه الصفحة شكلها كذا وهابية، فبعضهم، لكن مع القراءة مع القراءة والناس لما ترى الأدلة وكلام العلماء، والحق يا إخوان له جاذبية، الحق ولذلك -سبحان الله- من كلام ابن تيمية وابن القيم إذا بُسّط للناس له أثر كبير على الناس، وقبل ذلك الآيات والأحاديث، نفس النصوص الشرعية هذه عندما تُترجم لها أثر كبير فعلاً على الناس، ويدخل للموقع أكثر من ناس من أكثر من مائة وستة وعشرين دولة بعضها غير معروفة، يعني أروبا ، بلاروس، قوانا، آي فوري كوست، إلى آخره ناميبيا، بلدان معروفة وأخرى أحياناً جزر لا نعرف عنها أو لم نسمع بها من قبل، إذاعة القرآن الكريم فيها مواضيع رائعة، البث ممكن يصل إلى حد معين عن طريق الإنترنت، إذا شبكت الإذاعة عن طريق الإنترنت، ممكن تصل الإذاعة إلى أي جزيرة في العالم فيها إنترنت، ولذلك وضعنا توصيلة لإذاعة القرآن الكريم في الموقع مثلاً فانتهى الآن أي واحد يدخل في أي مكان في العالم ويعرف يسمع هذه البرامج وهكذا، فالشاهد أنه ولله الحمد حصل لكن هذا أقول جهد فردي كيف لو كان الجهد جماعياً كيف لو كانت هناك أعداد، كيف لو كان هناك طلبة علم يشتركون.
أهمية الوسائل الدعوية الأخرى وعدم إهمالها:
00:53:52
 وأريد أن أقول أيها الإخوة ممكن أحياناً نقوم بمحاضرة مثل هذه فيتحمس جميع الإخوان للمشاركة ويريدون الخروج من ذلك الباب وكل واحد يريد يعمل موقع يريد يدخل إنترنت، يريد أن يعمل شيئاً، أريد أن أذكر بقضية مهمة، لا يصح أبداً أن نحصر الدعوة في الإنترنت ، لا زالت هناك أشياء كثيرة في المجتمع، الخطباء ودروس الخطابة ودروس المساجد ودعوة الأقرباء والدعوة الفردية والعمل والكتيب والشريط، وإلى آخره، وهذه لا يزال لها تأثير كبير، نحن الآن نتحدث عن أشياء جديدة، الآن الإحصائية ثلاثمائة ألف مستخدم هنا ، لكن -يا إخوان- لا يصح بعض الناس يتحمس ويترك الباب الذي هو نافع فيه ليهجم على وسيلة جديدة، ثم قد يفشل، ولذلك لا تترك الباب الذي أنت نافع فيه، ممكن تضيف هذه وسيلة أخرى إضافية، أو الناس الذين ليس عندهم أبواب يعملون فيها في الدعوة عنده لغة إنجليزية عنده خبرة فنية، ممكن يشتغل، وكما قلت العمل يحتاج إلى تكامل ترى ليس المطلوب من كل متخرج من كلية الشريعة أن يدخل على الإنترنت، ما هو مطلوب من كل واحد بالذات لا، قد ما عنده كمبيوتر، قد التعليم يتعلم ويأخذ وقتاً، وإلى أن يحدث هذا، ماذا يفعل؟ يشارك، يجيب على أسئلة، يكتب موضوعات، يا أخي حرر موضوعات، الموضوع أرسل نسخة للمجلة ونسخة للجريدة ونسخة للإنترنت ونسخة ... أرسل شارك، وسائل نشر عالمية مفتوحة، شارك فيها، أعطي واحد عنده موقع، أنشر هذا وهكذا.
الضيف: الحقيقة قضية الشبكة العنكبوتية ،الإنترنت ،كل خدمة على حدة، مثلاً البريد الإلكتروني على حدة، ونظام القوفر على حدة، والقوائم البريدية على حدة، لكن بعد وجود الإكسبلورر، وإنشاء الشبكة العنكبوتية عام: 93 أصبحت جميع هذه الخدمات لعلنا نقول تحت سقف واحد، ويتم الدخول عن طريق الشبكة العنكبوتية وباستخدام برنامج سواء نت إسكيب أو الإكسبلورر وهو الذي بواسطته يمكن تصفح المواقع، والميزة هي أن الموقع قد يكون في هذه الصورة نصي أو صوتي أو نص وصوت وحركة وصورة في نفس الوقت.
ضرورة إنشاء محركات بحث خاصة بنشر الاسلام:
00:56:30
 تطبيقات الشبكة العنكبوتية كثيرة جداً، وذكرت أنا جزءاً منها قبل قليل، كم نتمنى إنشاء محرك إسلامي يجمع جميع المواقع الإسلامية، ما هي المحتويات في الموقع الإسلامي؟ بناء الصفحات التي تحتوي على الكتب الإسلامية، الأشرطة، دروس، فتاوى، حلقات إلى غيره، الفيديو، أشرطة الفيديو المتنوعة؛ سواء كانت ترفيهية لأطفالنا، أو تعليمية لمن لا يستطيع أن يتعلم إلا عبر هذه الوسيلة، وضع التوصيلات للانتقال من مكان لآخر، إذا كان لديك موقع شركة ما المانع أن تضع دعاية لموقع إسلامي؟ "أمازون نت كوم" شركة أمريكية في الكتب أشار لها الشيخ يقولون: ضع لايك، ضع الدعاية لنا على موقعك، وكل شخص يدخل عن طريق موقعك لك سبعة بالمائة من قيمة الشراء.
وأذكر واحد -ما شاء الله- يدفع في الشهر ثلاثين، خمسين دولار، ماذا نحن لو وضعنا موقعاً إسلامياً في موقعي أنا لو كان تجارياً، لو أنصح هذا التاجر أو غيره لوجود رابطه لهذا الموقع الدعوة على الموقع.
إضافة إلى ذلك ليست العبرة يا إخوان في قضية إنشاء المواقع، سبق أن تحدثت في أكثر من مرة عن ما نسميه: "سقوط المواقع"، يبدأ الموقع بحماس منفرد أو أفراد، ثم شيئاً فشيئاً يزول هذا الموقع، فلسفة الإنترنت هي التواصل السريع.
لكم أن تتخيلوا كم يصل الشيخ يومياً من رسالة هذا موقع من مجموعة من المواقع الإسلامية، مؤسسة الحرمين ،كنت مع الأخ سليمان البطحي وتعرفونه، في يوم واحد فقط فتحنا 262رسالة، في يوم واحد فقط، هذه تريد مصحفاً وهذا يريد فتوى، وهذا كذا، نعم في مواقع الجامعات وفي مواقع وزارة التعليم العالي خليها تجربة وغيرها، الناس متعطشون ويدينون بالولاء ثقة لهذه البلاد ومشايخ هذه البلاد، لكن مع شديد الأسف أن الرسالة ترسل والفتوى ونمضي أسبوعاً أسبوعين ثلاثة أربعة شهراً شهرين ما يرد على الفتوى، وبالتالي أصحاب المذاهب الهدامة وضعوا أونلاين فتوى، فتوى أونلاين، ناس على الخط أربعة وعشرين ساعة أرسل وخلال ثوانٍ يرد عليك مباشر، متى نصل إلى المرحلة؟ ليست العملية عملية تأسيس موقع، كل يتحمس، لكن من يتابع، وهكذا تفضل الشيخ، أنت إذا كنت لا تستطيع بالإنترنت تتحالف -إن صح التعبير- مع شخص يجيد الشبكة، وقل له: أنا مستعد أي فتوى أو طلب كتيب أو أي شيء أنا أحضره لك، أو طلب أي استفسار؛ لأن الفقر في المادة الشرعية ما اعتقد أن الفقر فنياً إن صح التعبير، ولو بذلنا الأوقات لكان أفضل، أذكر أحد الإخوان لما قلت لهم سقوط المواقع كانوا متحمسين بكل ما تحمله هذه الكلمة، قلت: يا إخوان لا تنشئون موقعاً، فقالوا: لماذا؟ قلت: لا تنشئون موقعاً تؤسسونه يأتون الناس لكم وبعدها تنقطعون فتتلاشى الناس يدورون وين أنتم وهذا واقع يا إخوان، فقلت لهم: دعونا نرتبط بموقع معين، فربطتهم بموقع، قلت: أريد منكم يومياً ساعتين، قالوا: لا، قلت: لا، أريد ساعتين، لكن أريد التزاماً، بعد شهرين تقفل، قلت: ماذا يا إخوان لو أسست أنا هذا الموقع وصار لي زوار وأناس وكذا، ثم أقفلت الموقع، إلى أين يذهب هؤلاء؟ المواقع الإسلامية كثيرة، وأتمنى مرة أخرى لإنشاء محرّك؛ لأن الواقع يا إخوان ما يلي: فرنسي، أو صيني، أو أمريكية، أو غيرها من أراد أن يبحث عن الإسلام، يمكن هو لا يعرف عن الإسلام وكلٌ يدعي الإسلام، وتعرفون المذاهب الباطلة يدخل للمواقع فيدخل أول كلمة إسلام ويمسك مع الموقع هذا، لكن طموح الأمة الإسلامية عندما يكون عندي موقع أنا لا أسمح بتسجيل مواقع إسلامية حقيقية إلا من خلال هذا الموقع؛ حتى بعد خمس سنوات أو عشر سنوات لما يرغب الفرنسي أو الأسباني وغيره الدخول للإنترنت يعرف أن هذا المحرِّك هو المحرك الإسلامي الحقيقي، فأنا لن أسجل في هذا المحرك إلا المواقع الإسلامية ذات الصبغة، صبغة أهل السنة والجماعة، في الوقت الحاضر الإنترنت لعلي أسميها أنا: "عصر التخصيص بالإنترنت" أولاً لا يوجد إلا خمس سبع محركات ياهو ممكن الجميع يسمع بياهو، ياهو، إكسايت أو أنفوسيك الآن بدأ لعلنا نسميه عصر التخصيص، بدأ محرك في العلوم، محرك للمرأة، محرك ساتيسك للإحصاء، محرك في الأديان، محرّك، لماذا لا يكون لنا محرّك فيوجد الآن حوالي ألف وأربعمائة وخمسين محرك، ألف وأربعمائة وخمسين محرك، وكل محرك يهتم بشيء أو بقضايا معينة، فبدلاً من أن تذهب أنت لياهو لو بحثت له هذا المحرك التعليمي أو المحرك الأخلاقي أو المحرك في العلوم أو في الإحصاء، فهناك اتجاه في هذا الجانب، لماذا نحن لا نؤسس هذا المحرك ونجمع جميع المواقع الإسلامية تحت هذا الموقع؟؛ لكي تتآزر ولو تلاشى موقع لبقيت بقية المواقع، المحادثة الحقيقة كثيرة -يا إخوان- وأنا أقفلت الموضوع؛ لأني عارف أن لديكم أسئلة كثيرة وإلا فهناك كثير في العرض، ونتوقف. قضية المحادثة يا إخوان المحادثة بالنص والصوت والصورة بالإمكان تفتح غرفة للحوار وتحاور شخصاً معيناً في أي مكان تأخذ عنوانه ترى عندك مثلاً بالماسنجر أو برنامج معين، أنت تعرف مثل هذا صديقك أنه موجود الآن على الشبكة، تعرف فين صديقك موجود على الشبكة تستطيع أن تذهب أنت وإياه وتتحاورون سؤال وجواب، حتى إذا أردت الميكرفون، الميكرفون بالإمكان أمامك ميكرفون صوت وصورة، والجانب الآخر يكون لديه صوت وصورة وحركة، ومثل ما تفضل الشيخ لماذا لا تنقل مثل هذه المحاضرة؟، بدل ما يستفيد منها خمسمائة أو ستمائة يمكن نقلها بالإنترنت إلى ملايين إلى آلاف وتسجل وتبقى في الإنترنت يرجع إليها من شاء من الناس من لا يستطيع مرتبط بدوام، لكن الإنترنت يمكن أن تبقى هذه المحاضرة، أو هذا الشريط، أو هذا الكتاب، متى ما أراد يعود إليه، فقضية الحوار بالإنترنت تستطيع ليست أن اللغة الصامتة غير اللغة الحية.
أهمية الرفق والحكمة في دعوة غير المسلمين:
01:03:51
 فأنت عندما تأخذ وتعطي مع الشخص حتى إذا أردت أن ترى وجهه ويرى وجهك وبالصوت والصورة أو عبر النص، كل شيء أنه ممكن، ولكن تخاطب لا شك بالتي هي أحسن ولا تتهجم  وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ  [الأنعام: 108]. وهذا حقيقة كثير في الإنترنت، وخاصة من بعض الشباب الذي يندفع ويريد، لا تتهجم خطوة خطوة كما يعاملونهم خطوة خطوة إلى أن يجرونه إلى المهالك والمزالق، لماذا نحن ما نهديهم إن شاء الله إلى بر الخير بإذن الله تعالى.
الشيخ المنجد: الحمد لله بالنسبة للأفكار الدعوية فعندما ذكرت قبل قليل فكرة موقع جديد، وركر إسلام دوت كُم.
كان في البال وضع مساهمات من المسلمين الآخرين الذين يريدون أن يعملوا شيئاً عن طريق طرح أفكار، يعني مثلاً: استكتاب بعض الكتاب المسلمين حتى لو كانوا مجهولين إذا كان الموضوع الذي سيكتبونه صحيحاً بعد مراجعته ينشر وليس قبل المراجعة، وهذا الفرق بين ساحات الحوار، والمواقع المفيدة، ساحات الحوار تنشر لمن هبّ ودبّ ومراقب الساحة يمكن يلحق على الموضوع فور وضعه، ويمكن يكون قد قرأه مائة مائتين قبل أن يحذف.
بالإضافة إلى أن كثيراً من مراقبي ساحات الحوار جهلة، هم أنفسهم يحتاجون إلى تعليم، يحتاجون يعرفون ما هو الصحيح من الخطأ، الاستكتاب يشتغل في الصياغة والتعبير، عمل الفهارس، كتابة قصائد شعرية لشعراء مسلمين بمناسبات معينة، انتصارات معينة، أحداث معينة، مثلاً وضع أحسن تعليق حول هذا الموضوع أو هذا الخبر، أو مثلاً صورة جنود يهود يبكون على قتيلهم مثلاً، أو صورة هذا المبنى الذي انهار في القدس المحتلة لما أتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم، مثلاً مساهمة في تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية الموجودة أو العقدية الموجودة في مواقع محسوبة على مواقع أهل السنة، مسألة تصحيح الأخطاء، تعرف تصحح، قد لا تكتب لكن تصحح الأخطاء، هذا من تسديد المسلم لأخيه المسلم، صحح وأرسل بالتصحيحات مثلاً تعرض مقالات لتعليقها في لوحات مدارس جامعات في المكتب حتى في البيت لو أراد أن يعمل لوحة لأهل البيت، يريد أن يعلِّق مقالاً كل أسبوع، نوفر له في موقع مثلاً ورك فور إسلام دوت كم مقالاً يعلقه كل أسبوع، يطبع الطابعة يعلقه في اللوحة، مراسلة وسائل الإعلام بالمقالات حتى المترجمة مثل موقع إسلام سؤال وجواب فيه عربي وإنجليزي وفرنسي وفي الطريق إضافة لغات أخرى إن شاء الله، هذه المقالات يمكن مراسلة وسائل مجلات عالمية وجرائد عالمية بها فتنشر مثلاً متابعة أخبار المسلمين، نحتاج إلى مواقع تتابع أخبار المسلمين، من الذي سيتابع أليس تحتاج إلى رجل مثلاً من هؤلاء الإخوان الذين يتخرجون من قسم الدعوة والإعلام، وأحياناً يضيعون في متاهات المجتمع ولا يستفاد منهم ولا من خبرتهم، تخصص دعوة وإعلام، مثلاً أنت لو اشتغلت بتجميع الأخبار الإسلامية لتوضع في موقع متخصص، أليس ذلك مفيداً؟ وكل يوم يجدد حسب الأخبار، مثلاً استعراض المواقع الجديدة لأهل السنة، من الذي سيبحث عن مواقع جديدة يضمها إلى لائحة للمواقع الموثوقة، أنت الآن تعمل هنا في لك أخ آخر يعمل مثلاً في الهند في المغرب في أي مكان آخر ، كيف سيعرف هذا الموقع؟ بعض المواقع لها أفكار جيدة أحياناً مثلاً يقول: هذه رسائل أرسلها عن طريق الجوال، تطلع له في الجوال، أليست هذه من وسائل الدعوة؟، نأتي للرسائل الآن في الجوال، رسائل في الجوال مثلاً يقول: لا تنس آخر ساعة قبل العصر يوم الجمعة فيه كذا إلى آخره.
إذن، هناك أفكار يمكن تطبيقها على سبيل المثال جمع أخبار السلف أو قصص السلف المشوقة جعل الأخبار المشوقة قصص السلف، البطولات بطولات الصحابة، الكرامات ساحات الجهاد، مثلاً أرقام هواتف العلماء وطلبة العلم على سبيل المثال، أئمة المساجد والخطباء ألا يحتاجون إلى خطب وتبليغهم بخطب مثلاً؟، مراسلتهم بالخطب، جمع عناوين هذه المساجد مراكز إسلامية لها عناوين بريد إلكتروني مثلاً، كذلك تقنيات نحتاج إلى تقنيات في الصوت والصورة في نقل المحاضرات مثلاً نقل المحاضرات، ضغط الملفات، كيف يتم فك الضغط بسهولة؟ إلى آخره.
هناك أشياء تحتاج إلى برمجة مثلاً، مساعدة التصميم الفني، ساند فنياً بالبرمجة، أرسل هذه الرسالة لأكبر عدد بالبريد الإلكتروني، ممكن تحصل أحياناً ممكن بعض الشركات تبيعك، هناك شركات أفلست تجارية وباعت البريد الإلكتروني الذي عندها، طبعاً هذا مخالف لقوانين الغرب، لكن باعوها ممكن أنت تشتريها وترسل عن طريقها رسالة اسمها رسالة إقامة الحجة، اكتب رسالة إقامة حجة، الله -عز وجل- واحد لا شريك له، كان ولم يكن قبله شيء، خلق السموات والأرض، خلق آدم، آدم أبو البشر، آدم نبي، دين البشرية في الأصل التوحيد، أرسل الأنبياء، كل دعوات الأنبياء اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، أنزل التوراة والإنجيل، أرسل آخر رسول محمد -صلى الله عليه وسلم- بدين الإسلام لا يقبل الله غيره، أركان الإيمان ستة، أركان الإسلام خمسة، كذا من أطاع دخل الجنة فيها كذا، من عصى دخل النار فيها كذا، خلاص هي رسالة لإقامة الحجة، هذه الرسالة ممكن تترجم باللغات ثلاثين أربعين لغة حية من اللغات الموجودة، ترسل بالبريد الإلكتروني، هذه الرسائل يمكن أن يهتدي بها آلاف الأشخاص إلى الإسلام، من الذي سيتولى إعداد الرسالة، وترجمة الرسالة، وإرسال الرسالة، هذه سيكون لها فقرات -مثلاً- بحيث يدخل واحد، يأخذ مهمة معينة، ينفذ هذه المهمة، قد نحتاج إلى برامج، الآن الإنترنت تطلع فيه برامج جديدة في الصوت النقي، برامج التسجيل، برامج عرض جديدة، من الذي يبحث في السوق عن آخر ما أنتجته مثلاً سوني، أو غيرها شركات عن البرامج أفضل البرمجيات مثلاً، نحتاج إلى ناس فنيين يبحثون لنا عبر البرمجيات، في ناس يريدون عمل حِلق علم، لكن ليس عنده منهج، مثلاً تأخذ كتاب العقيدة الذي كان في المدرسة مدارس الثانوية وبالمناسبة المقررات الشرعية الموجودة عندنا في المتوسط والثانوي من أروع المناهج الشرعية الموجودة في العالم إن لم يكن أروع منها يمكن في مدارس أخرى قد لا يوجد، قام بإعدادها إخوة من العلماء؛ منهم الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- والشيخ صالح الفوزان، هي الآن جمعت مثلاً مقرر العقيدة الذي كتبه الشيخ صالح الفوزان في مجلد المرحلة الثانوية، من أروع الكتب في تبسيط العقيدة، هذه عبارة عن مواضيع تؤخذ ترسل بالبريد كل موضوع اطبع وأرسل وهكذا مثلاً وضعه في سيدي، وضعه في وسائق نقل معلومات، شارك في إنشاء حِلق العلم، هذا أحد زوايا الموقع الجديد إن شاء الله، طيب ما هو المنهج الذي سأدرسه؟ أنا إمام مسجد يعيش في استراليا عندي جالية لبنانية أريد أحدِّث عليهم، ماذا أقرأ عليهم؟ خذ أطبع واقرأ عليهم، اشتغل، كشف خطط أعداء الإسلام، تغيير المنكرات، مساهمة الشفاعات الحسنة، الخبرات الإدارية، إعداد الهيئات الإدارية للمشروعات للمواقع الإسلامية، التأكد من صحة المعلومات، إيجاد داعيات لتقديم حلول المشاكل النسائية، أو دعاة للكلام في الحلول للمشاكل الاجتماعية والنفسية، مثلاً الترجمات، عمل خطة للمشاريع، طاقم تحرير لمجلة من الأسرة المسلمة والمرأة المسلمة، مثلاً مساهمات مالية لتكاليف المواقع، والترجمات، إلى آخره، أيها الخطيب راسل المواقع بخطبتك، إذا أعددت خطبة فقط عندك ألف، ألف وخمسمائة ،ألفان، ثلاثة آلاف في المسجد، أرسلها ينتفع بالخطبة ناس آخرين، وربما يستفيد ملايين وأنت لا تدري.
المساعدة في الرد على الشبهات، هذه شبهات يا أخي وصلت، اكتب لنا رد على الشُّبهة، هذا النصراني يقول: عندكم قراءات وعندنا أناجيل -مثلاً- كلها، رد على الشبهة؟ وهكذا أشياء تتعلق بالخلافة، سب أشياء في معاوية -رضي الله عنه- إلى آخره، نحتاج أيضاً كذلك إلى أمور تتعلق بخدمات إعلامية دعوية مالية طبية مثل مساهمة في مخيمات طبية ينشر عبر الإنترنت سيقام مخيم طبي فلاني، ممكن يأتيك طبيب من ألمانيا طبيب من أمريكا محتسب يقول أنا عندي شهر أسبوع آتيكم أعمل عمليات التي توجد في هذه المخيمات إزالة المياه البيضاء الزرقاء من العين، يمكن الإنسان يفتح فيها بعد أن كان أعمى سنوات طويلة، هذه بعض الأفكار أطرحها الآن ولعلها إن شاء الله ستتضمن في موقع أورك فور إسلام دوت كم وهو ثاني موقع  على الشبكة بمشيئة الله.
الضيف: بالنسبة لمقاهي الإنترنت أعتقد ربما الشيخ محمد عنده مجموعة من المواقع، ولو يتكفل شخص فقط يمر على الشيخ ويأخذ عناوين المواضع ويصورها ويعطيها للإنترنت ويمكن التعاون مع الأمانة التي هي أمانة مدينة الدمام، أو البلديات لأنها هي المسئولة والحمد لله، الدولة تشدد في هذا الأمر وتعرفون اللائحة الجديدة اللي صدرت في قضية تنظيم المقاهي سواء بالرياض أو غيره من الأماكن ولا ما أعتقد لكن القوى البشرية التي ترغب أنها تعمل هذا العمل وهذه خطوة يشكر عليها وأحد وسائل الدعوة، بالنسبة لقضية المحرك، والله يا أخي نعم في تكلفة ،قضية الجمع والتأسيس والاستضافة لا شك يحتاج يعني مبلغ وأعتقد لو تتبناه مؤسسة حتى لا يخرج ثم يسقط أيضاً، فأتمنى أن تتبناه مؤسسة خيرية يعني أتوقع أن يبدأ بمليون أو قريب منه؛ لأن  هذا تأسيس وجمع المواقع الإسلامية؛ لأنه يحتاج ناس لفرز البيانات وفرز المواقع وتتبعها، أشياء كثيرة، ولكن أعتقد أنه يبدأ بمليون تقريباً، يمكن يبدأ ويتضاعف شيئاً فشيئاً.
تنبيه ونصيحة للمدمنين على مقاهي الإنترنت:
01:15:42
 الشيخ المنجد: فقط في قضية المقاهي التي وصل الحال بكثير من الشباب فيها إلى الإدمان، إدمان ساعات طويلة، وعشر ساعات وعشرين واحد قاعد سبع وعشرين ساعة متوالية في أحد المقاهي في أحد المدن حتى جره العمال جراً إلى الخارج، وبعض المقاهي تفتح أربع وعشرين ساعة، وواحد من التجار أذكر قصته قال: أنا فتحت مقهى، لكن ما أعرف أنا في الإنترنت جابوا لي فكرة استثمارية فتحت مقهى، فلو ترى الحكم في هذا الموضوع هذا؟، فأرسلت من أثق به إلى المقهى في وقت ليس فيه زبائن، فإذا به ديكور قال هو مكلف لي خمسمائة ألف مقسوم قسمين إلى مقهى العائلات والشباب، أو العزاب، الصور والأفلام المحملة على الأجهزة الموجودة في قسم النساء والعائلات أسوأ بكثير من الموجودة في قسم الشباب، وكلها جنسية هنا وهنا، حسب ما تبين بالبحث، لكن الموجودة في قسم العائلات أسوأ، فالواحد يفكر بنات مراهقات طالبات ثانوية كلية، تدخل ترى الفواحش بأنواعها، تخرج، امرأة ليست متزوجة ماذا ستفعل؟ ممكن يلتقطها أي واحد من الشارع في هذه الحالة.
ولذلك فإن هذه القضية خطيرة جداً جداً، هناك جهود مشكورة لمدينة الملك عبد العزيز، وهذه في حالة جهاد، أنا أعتبر أن هؤلاء القوم في حالة جهاد، إذا كانوا أغلقوا الآن مائتين ألف موقع؛ لأن هذه يحتاج إلى قدرات هائلة، فلا زال هناك عدد كبير، ومن شياطين الإنس وشياطين الجن الذين يوحون إليهم بالأفكار، من يعملون عمليات الاختراق وهذه لا بد أن تواجه بعقوبات صارمة، وبعض المقاهي تضع هذه الدشات التي تلتقط، وهؤلاء أيضاً صدرت قرار بمنع هذه، وبقي أن يُؤخذ على أيديهم بالعقوبات الصارمة؛ لأن هذا خطر داهم، بعد فترة أشك أن هناك طالب متوسط أو ثانوي لم ير صوراً عارية بفعل هذه الأشياء التي يحملونها ويوزعونها، وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا  [النساء: 27 -28].
ولذلك لا بد لا بد من احتساب الأجر، مدينة الملك عبد العزيز لها جهود، وهيئات الأمر بالمعروف لها جهود، بقي الناس يتعاونون، الدعاة، وحتى الناس العاديين، والله الواحد يفرح يأتي شخص ليس متديناً يقول: يا شيخ خذ هذا موقعاً أنا رأيت الموقع هذا لو تنظرون له حلاً، أرسله أنت عبر البريد الإلكتروني لمدينة الملك عبد العزيز معروف، أدخل على موقعهم وأرسل هذا عبر اقتراح إغلاق الموقع الفلاني وهكذا هذا دور احتسابي فيه أجر تساهم، وبعدين يمكن الواحد يقول تغلق ماذا وتترك ماذا؟ نقول: يا أخي ما لا يُدرك كله لا يترك جُلّه، فلا يقال ما استطعنا لا؛ لأن درء الشر ما أمكن قاعدة شرعية  مهمة مأخوذة من نصوص الشريعة، فلا بد أن نعمل على هذا، وأيضاً ما في داعي لإدخال الإنترنت في بيت فيه مراهقون ومراهقات، هذا خطأ كبير، هذه الشبكة باحثون أطباء، طلاب جامعات، تجار، دعاة إلى آخره، لكن تضع بين أيدي مراهقين ومراهقات قل خذ أدخل على الإنترنت سوق الاشتراكات هذه كارثة ومصيبة وعواقبها وخيمة نسأل الله العافية.